الاسلحة اصبحت ارخص من طعامنا اليومي

     الاسلحة و حياتنا الطبيعية بعد ان تدهورت اوضاع العراق و دخل من دخل و خرج من خرج اصبحت حالتنا مزرية الى حد ما بحيث صبحت الاسلحة منتشرة في المحلات التجارية للاسلحة و حتى في الشوارع بدون تراخيص  و اصبح الفرد منا و خاصة الشباب الذين في مقتبل العمر يعمل يومين او ثلاثة بدل ان يرى حاجات بيته يذهب و يشتري الاسلحة النارية التي اصبح رخيصة في الوقت الراهن الى حد اصبح ارخص من طعامنا اليومي خير مثال على ذلك دخلت في يومٍ الى احد المطاعم و عندما قدم لي النادل الوصل رأيت انه مكتوب فيهِ 50 الف دينار فدفعتها و بعد عدة ايام رأيت شاباً في مقتبل العمر يشتري سلاحاً و دققت في الأمر فوجدت انه اشتراهُ ب 30 الف دينار و من هذا عرفت ان قيمة الاسلحة اصبحت ارخص من طعامنا اليومي ليس المهم انوعها سواء اختلفت من سلاح الى الاخر المهم وضيفتها القتل او الاصابة بجروح خطيرة فأين قادة الدولة من هذا و ذاك اين هم لا نراهم يعملون حمايةً لأبناء البلد و انما مشغولون بمناصبهم و نزاعاتهم حول كرسي المنصب الذي يصعدون اله عبر اكتافنا وصلا الى المجد و الشهرة و لا نرى منهم غير الاساءة و المعاناة
نسألأ من الله وتعالى ان يوفقنا يدا بيد لبناء الوطن دون الحاجة الى من هو يعمل لنفسه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق