احلام اهل كركوك تجاوزت الواقع


لا نقصد الأسائة الى اهل كركوك عندما نقول أحلام أهل كركوك تجاوزت الواقع بل نقولها لأننا في زمانٍ و مكان مختلفين عن العالم اجمع فمهما حاولنا ان نعمل او نبدي بأرائنا فأنها لا تصل الى من يستطيعون ان ينفذوا افكارنا و اعمالنا التي تخدم هذا البلد و بالأحرى كركوك لا نعلم سبب عدم وصول مشاريعنا الى من يهمه الأمر او انها تصل و لكن لا احد منهم يستجيب لنا ما السبب؟؟ هل انهم مشغولون بأنفسهم كبناء العقارات و شراء الاراضي في البلدان الاخرى؟؟ لا نعلم لما ؟؟ و لا نعلم لمن نشكو ؟؟  هذه مشكلتنا في الوقت الراهن لا نعرف العيب فينا ام العيب في زماننا و عند هذه الجملة يستوقفني بيت من الشعر قرأته يوماً ما
                ليس العيب بزماننا                       و ما لزماننا عيبٌ سوانا
             
            نهجو الزمان بغير حق             و لو نطق الزمان لهجانا
هل يصدُق كاتبها أم كتبها بغير حق عنا؟؟؟لنعد قليلاُ الى الوراء نرى كيف كانت محافضتنا كما ترون في الصورة  فلماذا عُدنا الى الوراء أليس من المفترض ان نتقدم الى الأمام  و ننافس بقية البلدان .....فدعونا .. تكلمتُ بصيغة الجمع و هذا يعني من اصغر مواطنين البلد الى رئاسة الجمهورية دعونا نعطي و لو قليلٌ من وقتنا لأعمار هذا البلد فلو خصص كل فردٍ عراقي نصف ساعة من وقتهِ فهي كافية لأنجاح لتحقيق طموحنا و لتوصلنا الى ما وصلت اليه البلدان الأخرى ما  الذي ينقصنا فحضاراتنا هي اقدم الحضارات نفطنا وافرٌ بحيث يكفينا و يكفي من حولنا فدعونا نعمل و نصل لكي يستريح و يكمل ما بدأناهُ جيلنا و قُرة عيننا ...                                                           

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق