اطفال العراق و الاسلحة البلاستيكية



أطفالنا و قرة أعيننا و الأسلحة البلاستيكية في الآونة الأخيرة التي نشهد توافرها في جميع المحلات التجارية أو بالأحرى اكتسحت جميع العاب الأطفال المفيدة و التي أصبح أطفالنا في هذه الأيام و خاصة الأعياد و المناسبات لا يقتنون سوى الأسلحة البلاستيكية التي هي دليل العنف الموجود في العراق فنحذر الآباء و الأمهات على إلا يدعون أطفالهم يشترونها بسبب مضارها الكثيرة نسبة إلى فوائدها فعدما تراهم يلعبون بها و يصوبونها الواحد إلى الأخر فأنها خطرة نوعا ما و خاصة على العين فكانت لي وقفة عند طبيب عين عندما رأيت المشهد المروع عند أطباء العين بسبب هذه الأسلحة و ليس فقط هذا بل أنها أيضا تؤدي إلى القتل الخطأ من قبل قواتنا أو القوات الأمريكية فنرى كثيرا من هذه الحوادث و خصوصا في بلدنا فنرى كثيرا من الإعلانات من قبل حكومتنا في الشوارع و الجرائد تحذر الأهل من جعل أطفالهم يقتنونها فلماذا تنشرون هذه الإعلانات أذا كان بوسعكم منعها من دخولها إلى بلدنا؟؟ لا نعرف الجواب أو نعرف الجواب و لكن كثير منا لا يستطيع أن يقول ما هو بداخله  أو يتكلم بحرية خوفا من دولتنا  لماذا لا يمنعونها من دخولها إلى البلد هل السبب لا يعرفون مضارها على أطفالنا و ذلك لأن أطفالهم لا يقتنون مثل هذه الأشياء نضرا إلى أنهم صنفونا فرقً بالطبقات أم جعلوها عمدا تدخل و ذلك بأتفاقٍ منهم مع الجهات المسؤولة عند استيرادها إلى البلد فنقولها مرارا و تكرارا أن الله معنا على الظالمين الذين يعرفون أنفسهم

فنسأل الله ان يصلح حالهم و يقويهم على دينهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق