كم تبقى من عمرنا لنقضيه بالطابور


ألا يمل شعبنا من قضاء وقتهُ بالطابور كيف نمل من وقوفنا في الطابور أذا كان هو سبب معيشتنا فكل ما ذهبنا إلى تقديم للحصول إلى عملٍ ما نرى الطوابير مزدحمة إلى حد سواء و عند أكمالنا إياها أو بالأحرى أذا اكملناها نرى أنهم اكملو العدد الذي يريدونه للأقارب فقط  و ذهب تعبنا هباءاً منثورا أليس هذا الوقت الذي يذهب منا بأستمرارٍ هو وقتٌ من الذهب فترى كثيرا منهم الذي في أواخر عمرهُ أو في مقتبل من العمر واقف في الطابور ألا يستطيعون زيادة الكادر العامل لتسريع أشغال الناس أم ليس لديهم المال الكافي أو إن ميزانية الدولة لا تكفي لأتحاذ اللازم و عند سؤالك أين هي ميزانية الدولة ستلقي أحدى الإجابتين إما لا تعليق أو نعمل بها لأعمار البلد أين هو الأعمار الحاصل للبلد ألا ترون معي إن كل يوم جديد يمر علينا هو أسوأ من سابقه كما ترون الصورة الحية من واقع حال شعبنا و هم في الطوابير أتعرفون إن هذه الدائرة التي تعتبر من أهم دوائر الدولة ليس لها مكان لأكمال عملها و بدأت بالعمل بعد إن استطاعت بأحدى المنضمات لأن ليس لهم مكانٍ أمِن لتوفيره للمواطنين أين هي حكومتنا الرشيدة من هذا و ذاك ألا يستطيعون بناء عقارات أمنة لتوفيره للمواطنين الذين دفعوا دما لوقوف هذا البلد على قدميه من جديد ولكن لاجدى من الكلام معهم فالكل مشغولون بأختلاس الأموال لصالحهم و بالتفكير حصرا كيف يجعلون أحفاد أحفادهم يعيشون من خيراتنا التي تُسلب منا يوم بعد يوم  ... 
فدعونا نمضي لبناء البلد و نصل إلى ما وصله غيرنا من علمٍ و تطور


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق