لون الشاي الأسود العتم


بينما كنت جالسا ليلاً اتمعن بكوب الشاي الذي غلبه لون كثافة الاسود مشيرا الى مرارته الذي فات عليه الوقت اخذ بي تفكيري الي بعيدٍ كيف هي الحياة التي تسيطر عليها اللون الاسود لتعبر عن مرارة الحياة فبأستطاعتك ان تجعله يغير من لونه الى الاسود العتم المر و لكن مهما حاولت فلن يعود كوب الشاي الى الاصل الذي نرتشف منه و نستطعم بحلاوته اذاً حتى و ان غيرنا من لونه الداكن الى الفاتح بأضافة مؤثرات عليه فلن يعود طعمه . فهكذا هي الحياة و هكذا هم البشر بينما اخذني تفكيري لمرحلة بعيدة طرق في مسمعي رنة هاتفي فأذا به معلناً عن قدوم مرسالٍ فأذا بي نهضت مهرعا الى هاتفي ليتني اقرأ شئٍ يفرحني قليلا فأذا بالمرسال يوصلني الى حالة الصدمة بقراءة كل حرف بعد حرف و دموعي بدأت تذرف و بشدة على سماع خبر وفاة احد الاصدقاء البعيد مني مسافة و لكن روحه قريبة كل القرب و ساكنة بقلبي فكان خير الاخ الصدوق ربي ارحمه و تغمده برحمتك يا الله 
هكذا هي الحياة نفقدها بلحضة و اخرة و لا يبقى منها سوى عملنا الذي انجزناه لأخرتنا ربي ارحمني و ارحم المسلمين جميعا

تحية خالصة بالود و الاحترام للمدونين العراقيين



               تصميم المدون / يحيى شمس الدين 


أبدأها بتحية خالصة من القلب مفعمة بالحياة لأبطال العراق الجُدد جيل الوطن المشرق الجبل الذي لا أهمية عنده لمصلحته الشخصية سواء من مصالحٍ فردية أو ماديةٍ أو بأي شكلٍ من الأشكال . جيل يختلف عن سابقهِ من الأجيال و خصوصاً بعد الأحداث منذ العام 2003 حيث ترى هذا مجموعات من الأشخاص . لا : بالأحرى ليسوا أشخاصاً عاديين بل أنهم لأبطال نتعرف عليهم من قوة أيمانهم بقضيتهم . نتعرف عليهم  من خوفهم على بعضهم و لا تجمعهم سوى قضية واحدة من شمال العراق لجنوب العراق . واحداً يعرف الأخر ليس بالضرورة يجلسون و يلتقون و يأكلون و يشربون معاً يوميا فكم من  ساسة العراق تراهم جالسين بجانب بعضهم و لكنهم ينهشون بــ لحم بعضهم يَقتلون و يُقتلون فيما بينهم .. نالوا تسمية الأبطال و بجدارة لما يواجهون من صعوبات تلحق بهم و لكنهم مستمرون بإتمام قضيتهم نالوها و بجدارة الجيل الذي أذا أصيب احدهم  من على بعدُ مئات الكيلومترات فأنه يشعر بهِ و يسانده في أزماتهُ . أذاً بناءاً على اتحادنا مع بعضنا سنبقى دائما و أبدا نرفع كلمتنا بوجه كل من يحقد علينا .. نستنتج عدم حبهم لنا و كرهم لنا و بشدة على انه أننا نعمل و نمضي في الطريق الصحيح دليل على ذلك بأنه ليس هنالك شئ بقلوبنا نحن المدونون لأي شخصٍ أن كان شريطة أن يحب الخير و الطمأنينة لغيرهُ قبل أن يحبها لنفسهُ هذا هو الوعد الذي قطعناهُ فيما بيننا ( أن نحب لغيرنا ما نحبهُ لأنفسنا ).
قد لاحظتم منذ العام 2003 ما بعد تغييرات النظام قد دخل من دخل بالأخص من ساسة ليس لهم علاقةٌ بأسم العراق و أنما كل ما جاءوا بهِ و وضعوا تفكيرا في رؤوسهم انه لديهم 4 سنوات من حُكمهم و سلطة أولى يحسبون كيف سيستغلون هذه الفترة القصيرة لهم و الطويلة جدا التي تمر على قلوبنا أذا كيف سيستغلونها بأسرع وقتٍ من مشاريع مزيفة و عقودٍ وهميةٍ أذا أمعنت النظر في حساباتهم ستضحك عليهم ( شر البلية ما يضحك ) سترى أنهم أشبه بلاعبوا الورق و لكن الفرق بينهم و بين لاعبين الورق أنه يلعبون على مال الشعب و سفك الدماء و كيفية التخلص من هذه الطبقة و كيفية الحد من انتشار الوعي لمعرفتهم على حقيقتهم مثلاً كمنع المدونون الأبطال من ممارسة أعمالهم و تواصل نشاطهم الذين تعاهدوا عليهم و لكننا سنكون شوكةً في أعينهم و وردةٌ عطرةٌ لعامة الناس نبعث الطمأنينة في قلوبهم أينما وجدنا أذاً المدونون اليوم هم فجر العراق الجديد . يا من تقرأ رسالتي أينما كنت من محبي الخير لغيرك كما تحبه لنفسك و على أمل أن ترى العراق كما وضعتهُ في حلمك فلا تتوقف ساكناً و مكتوف اليدين التحق بنا . فــ مع المدونين العراقيين لا داعي لأن تلتحق بمؤسسات أو شئ من هذا القبيل فيكفي أن تكون على تواصلٍ دائم بنا كل ما عليك فعله هو أن تحتم ضميرك على أساس نهجك و يوماً بعد يوم سترى العراق كما خططت له في أحلامك ... و أنا حاضراً بدوري أن أساعد كل شخص يحب التواصل معنا لأجل قضيتنا من تعليمٍ في كيفية أنشاء المدونات و بعدها تعريفك على أبطال العراق المدونين العراقيين



                                                                                                            تقبلوا ختاماً تحياتي أخيكم المدون
                                                                               

                                                            بحر جاسم محمد