تحت شعار " من اجل نشر ثقافة السلام و نبذ العنف "


شباب كركوك بمختلف قومياتها تثبت ان التغيير يبدأ من النفس اولا


كركوك تشهد حملة تطوعية من اجل نشر ثقافة السلام  يوم الاحد 24/6/2012 تتكون شباب و شابات من كركوك و بمختلف مكوناتهم التي لم تعرف الفرق ابدا ً فيما بينهم تثبت هذا الكلام لكم من جديد و ذلك عبر مساندتهم لأصحاب المحال التجارية التي تعرض للحادث قبل ايام قليلة , اليوم عزم الشباب على اضهار التغيير الذي يبدأ من النفس و ذلك بتجمعهم اولا عملهم التطوعي ثانياً لمساعدة اهالي كركوك معنويا  الذين تضرروا جراء الحادث الارهابي الذي تعرضت له كركوك قبل ايام عدة

حيث اشارت سرود احمد المديرة التنفيذية لجمعية  العراقية فرع كركوك " اليوم مجموعة شباب

حقنة مخدرات متطورة تقنياً تتمثل بشات الموبايل


حقنة مخدرات متطورة تقنياً تتمثل بشات الموبايل

بعد احداث العام 2003 و تراجع التطور الاعماري في العراق و بالاخص في محافظة كركوك في ظل غياب الأمن بداية غياباً كلياً و استقرارهُ بعض الشئ بعدها  في ظل هذه التغيرات  بقى  الاعمار السكاني على حالتهِ فلم يأتِ احداً ليحرك ساكناً لتغير من شكل هذه المدينة الغنية بخيراتها ذاتياً و ذلك لأستخلاص هذه الخيرات للمصلحة الشخصية لا اكثر دون النظر بمشاكل المواطن الذي ليس لديهِ غير الله سبيلاً اذا غاب الامن و غاب الاعمار من جميع نواحيه كترميم الطرقات و اصلاحها و بناء المناطق الترفيهية التي تجمع العائلة الكركوكية في ظل هذا الغياب الحاصل بدأت العوائل و الشباب كافه بالسياحة لخارج المحافظة قاصدين المحافظات الشمالية كـ مدينة اربيل او السليمانية او بعض الاحيان لمحافظة دهوك حسب رغب كل فردٍ بقضاء ايام معدودة ترفه عن النفس لما تحتويها من مناظر خلابة و لما تشهدها من اعمارٍ واسع جدا مقارنة ببقاء كركوك على حالتها لهذا في ظل غياب المناطق الترفيهية و كثرة التجأ كثيرٌ من الشباب الى المقاهي الخاصة بالشباب التي تحتوي على تدخين ( النركَيلة ) و في بعض هذه المقاهي توزع الحبوب المخدرة و الكحول بين بعض فئات الشباب و قد   لاحضنا مؤخرا انتشاء ظاهرة شات الموبايل ( الجات ) في اجهزة الهاتف المتطورة نوعا ما ,انتشرت هذه الظاهرة بين البنات و الشباب بصورة غير طبيعية و كبيرة جدا