حكومة فاشلة و لكن لا حياة لمن تنادي




لا يكادُ يمر يومٌ علينا بدون تفجيرات و ترهيب و قتلى و جرحى بالمئات و الالاف الى متى يبقى هذا الحال كل يوم تتزايد فيها ارامل و ايتام جدد , دموعٍ لأطفال فقدوا ابائهم و امهاتهم ضحية لتفجيرات دامية  و بعد كل ما يجري  تسمع المسؤول الفلاني  المرموق بالعراقي ( الحرامي الجبير ) يصرح و يتكلم و يتناقض تصريحه مع ( الحرامي الاصغر ) صراعات دامية بين المسؤولين و ضحيتها الشعب العراقي المسكين الذي لا حول و لا قوة له الا بالله , كفانا دماءا متناثرة هنا و هناك كفانا صراخاً بكل زقاق و كل بيت كفانا الماً 
الم تشبعوا يا ساستنا الانجاس  من نهبٍ و سلبٍ على مدى عقد من الزمن الم تشبعوا بطونكم من دماء الشعب الفقير , يجلسون ليتخذوا القرارت و التصويت بمجلس النواب و كلها  عباة عن كلام فارغ لا نريد تشريع مزيدا من القوانين التي تحصنكم  بل نريد ان نتجول بأمن و امان هنا و هناك و لكن لا حياة لمن تنادي  

لعنة الله عليكم يا ساستنا لا نريدكم فأخرجوا و احفظوا ماء وجهكم فلم يبقى للوجه ماءا  عار عليكم و رب الكعبة 

لقاءٌ بعد لقاء و حباً يكبرٌ اضعافاً


يوما ثاني ها هو يمر على فراق الاحبة الذين التقوا و تعايشوا على مدى اسبوعاً كامل تناولوا فيه تدريبات شاقة و مكثفة من الصباح الباكر و حتى الغروب و لكن الوقت كان يمر اسرع من اي وقت اخر لما احتوته ورشة تدريب المدربين TOT من معلومات غزيرة و تدريبات و تمارين نطبقها على ارض الواقع عشنا و تعايشنا اسبوعاً كامل مجتمعين سوية نخاف على بعضنا البعض نساعد بعضنا البعض , نطبق مبدأ ( الكل للواحد و الواحد للكل), مسافات طويلة و كيلومترات كثيرة تبعدنا عن بعضنا مسافةً و لكن القلوب قريبةً جداً الى بعضها حتى سكنت متداخلة جميعها وسط الاخرى ,
اجتمعنا في حب الله و الوطن التقينا من مناطق متفرقة شمالاً ,جنوباً, وسطاً لا يجمعنا سوى روح العمل الجماعي و التطوعي لا تجمعنا مصالح سوى المصلحة الاكبر و هي نحو عراقٍ مزهر يعيشه افراده و يخافون عليه من ايدي التعساء الذي يحاولون التفريق بيننا بأي وسيلة خبيثة كانت ليتعلم ساستنا الذين اجتمعوا على كسب مصادر اموالهم عبر سحب دماء الشعب المضلوم الذي لا حول و لا قوة له الا بالله , ماذا نقول لهم غير ( ان لم تستحِ فأصنع ما شئت )
مع هؤلاء الشباب و غيرهم الكثيرين المتحابين في الله نستطيع ان نقول بأن العراق يختار الحياة الذي يُرسم بأنامل الشباب , فأناملهم عبارة عن شمعة تضيئ اي مكان دخلوا اليه , اسماءاً ستبقى خالدة بتأريخ يستحق المفخرة فهنيئاً لي على معرفتهم و فخراً اضعهُ وساما على صدري بكل اسم ما اساميهم ,

شكراً (  للشبكة العراقية للأعلام الجتماعي INSM ) على تنظيمها للورشة التدريبية التي احتوتنا لتنظيم و توزيع المهام استعداداً لتنظيم المؤتمر الاقليمي لمدونو العرب المزمع اقامتهُ في بغداد عاصمة التأريخ
خالص ودي و احترامي : بحر جاسم

حقوق الاطفال المعنفين تتضاءل قيمتها نتيجة الاعراف السائدة


تم إعداد هذا التقرير من قبل متدربي برنامج صحافة حقوق الإنسان التابع لمعهد صحافة الحرب والسلام الدولية في العراق

حقوق الاطفال المعنفين تتضاءل قيمتها نتيجة الاعراف السائدة
حيدر الزركاني

خمس الاطفال الذي شملهم استبيان تم بالتعاون مع اليونسكو تبين انهم معنفون، ومجلس المحافظة يضع خططا ستراتيجة للحد من العنف


 رابط الحملة: أضغط هنا
يتعرض العديد من اطفال محافظة ذي قار، لعنف يوجهه معلميهم او ذويهم نحوهم بذرائع شتى تتراوح بين  اخفاقهم في الدراسة، الى ارتكابهم سلوك يراه هؤلاء المعاقبين لهم بانه غير حسن، من غير ان يتم محاسبة المعتدين او تاهيلهم على كيفية التعامل مع الاطفال.


محمد حسن 9 سنوات، يحمل دلوه المليء بقناني الماء، مخترقا سيارات النقل في كراج الناصرية الموحد، في محاولات منه لبيع اكبر عدد ممكن من القناني للمسافرين، يقول والده ابو محمد انه يضظر في بعض الاحيان لضربه في محاولة منه، “لتاديبه وحماية له من رفاق السوء فهو ما زال صغيرا”.
ويستدرك “اجبرت محمد على ترك المدرسة بعد ان بترت ساقي في احد الانفجارات في بغداد”، ويضيف “عليه ان يضحي كما ضحيت انا من اجل عائلتي، ويساهم في سد احتياجات البيت”.

القانون لا يحاسب اباء يدفعون باطفالهم لسوق العمل


من نتائج تدريبات حول كيفية كتابة التقارير وعمل الحمّلات
أولى تقارير المتدربين الذين تدربّوا طيلة سنة كاملة في برنامج صحافة حقوق الإنسان التابع لمعهد صحافة الحرب والسلام في العراق.
رابط الحملة على الفيسبوكأضغط هنا
التقرير من النجف الأشرف.
القانون لا يحاسب اباء يدفعون باطفالهم لسوق العمل
البرلمان العراقي لم يستطع تغير قرار اصدره صدام حسين عام 1991 بخفض سن الاطفال الداخلين لسوق العمل
يسحب عباس علي 12 عاما نفسا عميقا من سيجارته، ويتحدث بيده الملطخة بزيوت المحركات، “متطلبات الحياة كثيرة واذا لم اعمل فلن اعيش، لذا جلبني ابي الى هنا لكي اعمل”.
ترك حسن مقاعد الدراسة الابتدائية ليعمل في ورشة لتصليح محركات السيارات بالحي الصناعي في النجف حتى يتمكن من المشاركة في سد نفقات عائلته المكونة من ابويه وثلاثة اخوات.

علي الكرعاوي والد الطفل عباس اكد ان”الوضع الاقتصادي والحاجة هي من اجبرته على تشغيل ولده في الحي الصناعي” موضحا ان”العائلة التي ليس فيها موظف حكومي لاتستطيع العيش بلا عمل شاق كالذي يقوم به ولدي”.

ويبدو ان التشريعات العراقية السارية المفعول حاليا غير قادرة على محاسبة المسئولين عن عمالة الاطفال.
الدكتور نصار الربيعي وزير العمل والشؤون الاجتماعية يقول انه “في عام 1991 اصدر مجلس قيادة الثورة المنحل قرارا خفض فيه عمر التشغيل بالنسبة للاطفال من 15 الى 12 سنة
ويضيف ان “وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وجهت كتاب رسمي الى الجهات المعنية في الحكومة العراقية ومجلس النواب لالغاء قرار مجلس قيادة الثورة المنحل واصدار قرار يتماشى مع المواثيق الدولية لضمان حقوق الاطفال

ويستدرك الربيعي “لا نستطيع محاسبتهم الا بعد اصدار قرار جديد “.
لكن عبد الكاظم الشامي رئيس لجنة العمل والشؤون الاجتماعية في مجلس محافظة