حكومة فاشلة و لكن لا حياة لمن تنادي




لا يكادُ يمر يومٌ علينا بدون تفجيرات و ترهيب و قتلى و جرحى بالمئات و الالاف الى متى يبقى هذا الحال كل يوم تتزايد فيها ارامل و ايتام جدد , دموعٍ لأطفال فقدوا ابائهم و امهاتهم ضحية لتفجيرات دامية  و بعد كل ما يجري  تسمع المسؤول الفلاني  المرموق بالعراقي ( الحرامي الجبير ) يصرح و يتكلم و يتناقض تصريحه مع ( الحرامي الاصغر ) صراعات دامية بين المسؤولين و ضحيتها الشعب العراقي المسكين الذي لا حول و لا قوة له الا بالله , كفانا دماءا متناثرة هنا و هناك كفانا صراخاً بكل زقاق و كل بيت كفانا الماً 
الم تشبعوا يا ساستنا الانجاس  من نهبٍ و سلبٍ على مدى عقد من الزمن الم تشبعوا بطونكم من دماء الشعب الفقير , يجلسون ليتخذوا القرارت و التصويت بمجلس النواب و كلها  عباة عن كلام فارغ لا نريد تشريع مزيدا من القوانين التي تحصنكم  بل نريد ان نتجول بأمن و امان هنا و هناك و لكن لا حياة لمن تنادي  

لعنة الله عليكم يا ساستنا لا نريدكم فأخرجوا و احفظوا ماء وجهكم فلم يبقى للوجه ماءا  عار عليكم و رب الكعبة 

هناك تعليقان (2):

  1. وهل في وجوههم ماء ليحفظوه ،ام لديهم شرف فيهابوه ،ابناء زنى بل هم اقذر وانجس من ذلك لانهم استباحوا دماء الابرياء

    ردحذف
  2. للأسف وللأسف اكررها مرات عديدة الذنب ذنب الشعب لسكوتهم على الحكومة والبرلمان

    ردحذف