دعوة عامة لحضور معرضي الشخصي الاول في التصوير الصحفي


يشرفني دعوتكم لحضور معرضي الشخصي الاول في التصوير الصحفي و القصة المصورة 

الدعوة عاملة للجميع لترركم مع بقية التفاصيل 


نسمع كثيرا بأن الناس دائما ما تقول على السنتها مر الوقت سريعا جدا و بعضهم يردد لم يعد يمر الوقت و اصبحت الثانية بسنة كا
ملة و هذا ما انا رددته كثيرا في الايام السابقة و لكني و لكني استعملت الجملتين سوية الغريب في الامر انه استعملتهما لذات الشئ و من هنا بدأنا قبل اكثر من شهر من ورشة عمل اشتركت فيها كمصور صحفي دائما ما اشترك من ورش للعمل و لكن كلها تكون من نفس الاختصاص الذي اشتركت لأجله و لكن هذه الورشة قبل يوم بالضبط علمت بأني المشتركون ليسوا جميعا بمصورين صحفيين بل كان منهم كتاب قصص و تقارير و مراسلين لقنوات فضائية و مصورين فيديو لقنوات فضائية و ممنتجين البرامج جلسنا جميعا على طاولة واحدة مع اول يوم من التدريب ضمن مشروع الاول من نوعه بالنسبة لي الا و هو العمل كفريق واحد لأنجاح ما اتينا لأجله اخذنا نتبادل الحوار عن عمل كل منا و توضيح ما هو كان مبهم لأهل الاختصاص ففي الزاوية القريبة مني جالسون يتناقشون عن كيفية عمل برامج المنتجة و البعيدين مني يتناقشون في كيفية عمل كاميرا الفيديو انا اسأل و انا اجيب و غيري يسأل و يجيبه الاخر حتى مضى الوقت لآسبوع كامل و وجدنا انفسنا في طريق العودة كل منا الى منزله و هنا كانت عبارتي الاولى التي استعملتها مر الوقت سريعا جدا دون الاحساس بأنه انقضى الاسبوع و اليوم الثاني بدأنا العمل كل منا حسب ما وكلت اليه من مهام لينجزها و مع مرور الوقت و العمل من الصباح حتى الغروب اعود ليلا الى البيت و اتسائل في نفسي ايام معدودات لم تتبقى منها الا القليل لنجتمع مرة ثانية في نفس المكان الذي ارتحنا به للأسبوع الاول ساعات و اياما مرت من الجهد الكثيف الذي عهدناه على انفسنا في مجال عملنا دون الوقف عند اي محطة مسامها محطة الصعوبات فكنا نمر عبرها بأخذ استراحة لأحتساء كوبا من الشاي لا اكثر ريثما جاء الاسبوع الرابع و كل منا قد انجز ما اوكلت اليه من اعمال مر الوقت سريعا ايضا اربع اسابيع متواصلة من العمل و التدقيق و التحرير و اعادة للعمل ليكون بالشكل المطلوب اياما قليلة فقط او ساعات تفصلنا عن عرض المشروع و انتهاء البرنامج و هذه الايام القليلة هي ما تفصلنا عنكم احبتي و لم يعد يمر الوقت كما عهدته بالسرعة المطلوبة لأربع اسابيع انقضت و هنا استعملت الجملة التالية و هي الثانية الواحدة بدأت تمر بسنة كاملة منتظرا تلك الصباحية الجميلة التي سيقص فيها شريط الافتتاح للمهرجان الذي عملنا لأجله بروح كبيرة منتظر هذا اليوم حيث سيكون من نصيبي صور معلقة بين جدران قشلة التي لم ادخلها سابقا و دخولي لها سيكون مع حدث مميز بالنسبة لي و سيكون ذكرى خالدة من ذكرياتي الجميلة المعدودة و اضافة الى ذلك سيكون هناك فيديوهات تعرض على شاشات ضخمة و قصص مطبوعة و اصوات حية من بين الناس و كلها مرتبطة ببعضها ترسم عندك صورة كاملة عن الموضوع الذي عمل الكل من اجلها كفريق واحد لنشر ثقافة السلام و كيفية التعايش السلمي و هو الموضوع الذي جسدوه و طبقوه ليكون بأجمل الصور التي سترتسم بذاكرة الحاضرين انتظرنا قريبا جدا لنعلن لكم اليوم المحدد و الساعة المحددة لأفتتاح مهرجانكم الذي يكون احدى اسباب نجاحه الكبرى حضوركم معنا و مشاركتكم لنا 


اصدقائي و احبائي و كل شخص مهتم بالتصوير و استذواق الفنون يوم الاربعاء 17/10/2012 و لغاية خمسة ايام متتالية سيكون هناك افتتاح مهرجان التأخي للصور الفوتوغرافية و الفيديو و مقالات صحفية على قاعة بناية قشلة كركوك ـ المحاكم القديمة الساعة ١٠ صباحا و حتى الساعة ٥ عصرا
اتشرف بحضوركم لمعرضي الشخصي الاول بالتصوير الصحفي و القصة المصورة حيث ان الصور الملتقطة بالمهرجان من التقاطة عدستي و هو اول معرض شخصي لي و الدعوة عاملة للجميع لم يود الحضور
و بالتعاون مع وكالة الميتروغرافي اول وكالة فوتوغرافية في العراق

هناك تعليق واحد: