وللشباب بصمة

فريق وللشباب بصمة ,, و فريق المصور العراقي 
لا اعلم من اين ابدأ و كيف اكتب و ماذا اخط و اني على يقين كل ما اكتب لن يعطي تصوراً عن ما كان موجود خلال يومي المهرجان (وللشباب بصمة ) 
حكايتي مع المشروع كانت اثناء افتتاح معرضي الشخصي الاول بالتصوير الصحفي ( القصة المصورة ) و في تاريخ ١٧ \  ١٠ \ ٢٠١٢  ذلك اليوم الذي جاءني فيه استاذي و اخي الاكبر ( جلال خليل ) الذي شرفني بزيارتهُ لي للمعرض الاول لي في مجال التصوير جاءني يومها و عرض في وقتها ان اكون جزءا من مشروعاً في باله تحقيقه في كركوك يخص القراءة و يعرف بأنه لا يكمن النجاح الا بمشاركة الشباب الفعالة  , نشاطاً يكون لنا الشباب الكركوكين دوراً في تفعيل الدور الثقافي اكثر من قبل شباب لكي يبرهنوا على ان الشباب له دوراً في كافة المجالات وافقت على التطوع خدمة لمدينتي يقيناً مني بدور الشباب , كما جاءني صديقي فقد زار و قدم طلبه على زملاءاً لي و اخوة و اصدقاء و اقترحنا ان نضيف اشخاصاً كفوئين واثقون من خدمتهم لمدينتهم و بجهود طوعية بحتة , التقينا عدة مرات و اجتمعنا في اماكن عديدة شباباً و بناتاً  و اسسنا لنا مجموعة على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك لنتواصل بعد لقاءنا و نعرض افكارنا و نتاولها فيما بيننا لنطور من حجم المشروع لم نفكر بالدعم و لا التمويل من جهات خارجية سواءا حكومية او منظماتية او اهلية ليكون المشروع بالمحصلة ضمن نشاطاتهم بل يقيناً منا على قدرتنا لأنجاز المشروع و المهرجان الذي نطمح له و بجهودنا و دعمنا و تحمل تكاليفها الكاملة , اثناء اجتماعتنا قررنا ان نضيف اشخاص اخرين جُدد معنا ليكونوا عوناً لنا و اضفنا بالفعل اشخاصاً اخرين لمجموعتنا المترابطة على الشبكة العنكبوتية , يومان و فاجئنا احد الزملاء بقنبلة الموسم راح يكتب عنا تدوينه و كأننا اصبحنا موضوعاً ليتناولنا و تناسى انتقاد الخدمات التي بحاجة اليها كركوك و اصبحنا نحن موضوعاً له حكم مسبق و تبنؤات صاغها لنفسه زميلي المدّون عبر تدوينته و قسمنا الى اصناف عدة و منها ان المشروع سيفشل و ذلك لتكرار الوجوه نفسها في جميع الانشطة و ثانيها هو انه هكذا مشروع في كركوك لا ينجح الا بأشراك الحكومة المحلية و دوائر الدولة و انها ستكون قبل الانتخابات المحلية و ستكون الاحزاب داعمة لها للترويج لها بالانتخابات  ,, لا اخفيكم سراً انه اثر و بشكل ملحوظ على المجموعة العاملة لكونه  زميلاً لنا و كتب كل هذا عنا , و لكن بالتمعن و القراءة الثانية و الثالثة شكلت لنا هذه التدوينة حافزاً اقوى لكل الناقدين  و المحبطين لعملنا  زميلنا الذي استبشرنا خيراً بأنضمامه نراه طعننا بخنجر على غفلة عين , اقول لك يا صديقي  ان كنت لا تستطيع ان تساعدنا و تقف الى جانبنا لأنجاح المشروع فلا تسبق الحكم علينا و لا تنشر عنا هنا و هناك ليقرأ الناس عنا و يحكموننا بالفشل , فنحن الشباب عهدنا على عملٍ و لن نقف حتى ننجزه هذا ما تعلمناه و هذا هو السبب في تكرار نفس الوجوه في نشاطات كركوك حسب قولك 
و اخيرا قررنا و حددنا موعد المهرجان ليصادف عطلة مع عيد العمال و هو الاول من ايار الجاري و بعد موعد الانتخابات  اتفقنا على فعاليات ثقافية عديدة منها مهرجانا للقراءة و منح الكتب المجانية من كتاب كركوك و بعنواين مختلفة للقراء الحاضرين بصورة مجانية و مسابقات للقراءة و اسئلة و اجوبة ثقافية  كما تضمن المهرجان  معرضاً للصور الفوتوغرافية  و لم نكتفي بهذا القدر و انما معرضاً للرسم التشكيلي من شباب طموحين فنانين هذا ما تناوله المهرجان الذي سهرنا الليالي و جلسنا و اجتمعنا هذا الذي كان نتائج المهرجان و التكاليف كافة كانت على الشباب المشاكرين بالقسمة عليهم لم نأخذ اي تمويلاً من جهة حكومية و لم نأخذ اي مساعدة من منظمات و احزاب بس كلنا تساعدنا في انجازه ذاتياً لنترك بصمة في كركوك  لنحقق الحلم الذي عجز عنه الكثيرين ممن انتقدونا و نعتونا بالفشل الحضور كان متميزا من فنانين و تشكيلين و اتحادات مختلفة  طلابا شباب صغارا شاركونا عرسنا الثقافي ضيوفا من اربيل و بغداد و السليمانية حضرروا ليشاركوننا عرسنا الثقافي , 
فيا صديقي الناقد المتسرع بالحكم و التحليلات اين انت من هذا العرس الثقافي هل خجلت من الحضور ؟ هل ندمت على نعتنا بالفشل , حققنا المراد تحقيقه و اكثر على مدى يومين كاملين من افتتاح بهياً و كبيرا لم نستدع مسؤولا ليفتتح المهرجان ما حاجتنا للمسؤول الذي سيربك المكان بفوضتهِ لم نحتجه طوال المدة و لا اظن اننا كنا بحاجتهُ ليقص الشريط  بل تعمدنا في جعل اطفالا بعمر الزهور يفتتحون المهرجان , 

شكرا لكل من وقف معنا و شد على ايدينا من اصدقاءنا و زملاءنا من المحافظات كافة , شكرا لكم اصدقائي في المشروع ( وللشباب بصمة ) على انجازنا المشروع لنكون شعلة تضئ في الظلام الذي وضعوا انفسهم فيه 
















و في النهاية ,,, هذا ما قيل عنا و استقبلناه بكل رحابة صدر



هناك 5 تعليقات:

  1. شكرا لك اخ بحر على هذا المقال الذي سنظلمه لو قلنا عنه انه رائع بل هو اكثر من ذلك.. انا معك في كل ما ذكرته وازيد عليك واقول لصديقنا (؟؟؟) المتهجم علينا ان هذا المهرجان لا يعتبر نتيجة بل يعتبر الخطوة الاولى للنتائج القادمة بعون الله.. شكرا لك اخي بحر وشكرا لجميع الذين حضروا وشرفو وابهجوا المهرجان ومن هنا اكرر واقول انها خطوتنا الاولى والاعراس قادمة بعون الله وجهود فريق وللشباب بصمة

    ردحذف
  2. من أروع المقالات التي قرئتها عن المهرجان سلمت أنمالك

    ردحذف
  3. عاشت ايدك وطريق النجاح دائم مليء بالاشواك وهذا ما يجعل طعمه رائع على الرغم من الالم بوركت سواعدكم ايها الابطال وهذا عهدنا بكم وضعتم بصمة املكم في قلوبنا وليس على الورق

    ردحذف
  4. بصمات وبصمات وبصمات يتركوها اصحاب الفخامات هكذا تعودنا ان نرى كركوك الثقافات، فعلا كانت بصمة رائعة جدا وكم كانت امنياتنا ان نكون معكم لكن الظروف ابت، فأنت حقا شباب يُفتخر بكم، تحياتي لك ابو شامة الورد

    ردحذف
  5. ياعزيز بحر وكل الاصدقاء المشاركين بهذه الخطوة المليئةبالفخر والنجاح اشدد على تعليق صديقي تحسين بالقول ان طريق النجاح مليء بالاشواك والعقبات ولولاهاكان لطموحمك من دافع لتكونوا الافضل في مدينتكم الجميلة ..بوركت جهودكم وتمنيت لو كنت من الجمهور الحاضر عالاقل كي اباركلكم نجاحكم ..دمتم

    ردحذف